11 مايو 2012 - 19:30

قال مصدر في شركة(إل عال) الاسرائيلية وهي تعتبر من أكبر شركات الطيران الإسرائيلية بان وفداً من ادارة الشركة قاموا مؤخراً بزيارة سرية الى اقليم كردستان العراقي واضاف المصدر ان هؤلاء الاسرائليين التقوا مع عدد من المسؤولين الاكراد وابرموا خلال هذه الزيارة اتفاق يسمح للطائرات المدنية وطائرات الشحن المدنية الاسرائيلية التابعة للشركة المتجهة إلى الشرق الأقصى الهبوط على ارض مطار اربيل الدولي ، بالاضافة الى امكانية نقل المنتوجات الزراعية التي ينتجها الاقليم عبر طائرات الشحن التابعة لشركة (إل عال) الاسرائيلية الى اسرائيل وكافة دول العالم .

ابنا : ويقول المصدر في شركة (إل عال )الاسرائيلية ، ان هذا الاتفاق سيفتح المجال امام العديد من الشركات الاسرائيلية التي ترغب في توسيع نشاطها التجاري داخل اقليم كردستان ، واعتبر المصدر هذا الاتفاق بديل مهم لرحلات النقل الجوية الاسرائيلية التي تمر طائراتها في الأجواء التركية والتي اصبحت تعاني العديد من المضايقات من قبل السطات التركية وخاصة بعد التصعيد الاخير بين تركيا واسرائيل في اعقاب احداث سفينة الحرية ،ويقول المصدر في الشركة نحن نتطلع الى ان تبرم اتفاقات مستقبليه بين الاقليم وسلطة الطيران المدني الاسرائيلي تسمح بموجبها تسيير رحلات منتظمة بين اسرائيل واقليم كردستان .

يذكر ان رئيس الوزراء المالكي قد اشار الى ان هناك مشاكل مع الاقليم من ضمنها ما يتعلق بالمنافذ الحدودية، وأوضح المالكي "تدخل وتخرج منها بضائع وليس للحكومة الاتحادية أو وزارة المالية أو الجمارك أو الداخلية سيطرة عليها، وكذلك المطارات في كردستان"، مشددا بالقول "لا نعرف ماذا يدخل وماذا يخرج، نريد فرض رقابة على حركة الطيران ودخولها وخروجها

يشار الى ان هناك تحرك اسرائيلي في كردستان العراق منذ شمول المنطقة بقرار مجلس الامن بفرض الخظر الجوي على الطيران العراقي بعد انتفاضة عام 1991 التي عمت كل العراق ، حيث اصبحت المنطقة خارج نطاق حكم المركز العراقي في بغداد مما اعطى الحرية الكاملة لحكومة اقليم كردستان للتعاون مع الدول بحرية كاملة دون الرجوع الى بغداد .المصدر اشار الى ان دخول الطائرات الاسرائيلية الى اربيل سيجعلها قريبة من الحدود الايرانية التي تشترك مع اربيل وكردستان العراق بحدود طويلة وقريبة على العاصمة طهران، مما يثير الشكوك من طبيعة التحرك الجوي بين اسرائيل وكردستان العراق هذه الايام التي تهدد فيه اسرائيل بضرب ايران في محاولة لمنعها من الحصول على الطاقة النووية .

..................................

انتهى / 214